كتاباتي

 

الجميع يتنكر لكي يخفي حقيقته أما أنا فأتنكر لكي أظهر حقيقتي



أنتِ أجمل عطوري، أنتِ ذكرياتي و طفولتي، أنتِ روحي و أنتِ تاريخ حُبّي
فكيف لك أن تتركيني؟
تعالي و ذوبي في أضلعي  وتنفسي نشوة حبٍ من قلبٍ مُتعبِ
تعالي لأضمّ عطركِ واشتمّ رائحة حبكِ
تعالي فلا تتركيني
وعانقيني و عانقيني
وانصهري في تكويني
واكسري اضلعي فما عدتُ أرغب حياتي دونكِ
أحبّكِ فلا تبتعدي

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

عندما تختلط العطور 
تولِدُ معها حبٍ نقيِ كندى الزهور
عندها يدقّ جرس الفراق
ويبقى فقط ذكرى رائحة العطور

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼


أحبكِ
هل لاشتياقي لكِ من وصفٍ جميلْ
وهل لحُبّ طفولةٍ أن يدومَ لسنينْ
في نبرةِ صوتِكِ شوقٌ قديم
لأيامِ مضت كحُلٌمٍ جميلْ
عندما تغيبين..تُعلِنُ مشاعري ثورة حنينْ
ويُغيّرُ دمي مجراهُ القديم
أنا يا سيدتي متيمٌ حزينْ
فلا أملك أن أعطيكِ إلا روحاً سجينْ
أحِبُكِ و هذا كلُّ مالديّ من يقينْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

جاءت من بعيدْ
تَفْتَرِشُ من أضلُعي لها طريقْ
و تتَخَلَّلُ أنفاسي بِحُبّها القديم
جاءت فأحيتْ روحي من جديدْ
طفلتيْ كنتِ و اِمرأتي لو تُصبِحينْ
لغدَوتُ حارسكِ الأمينْ
يامنْ في عينيها أجدُ الربيعْ
وفي صوتها لحنٌ عميق
يُدْخِلُني في عالمٍ غريبْ
أهلْ بعد حُبّي هذا تطلُبينْ منّي
أنْ أكونَ صديــــــــــــــــقْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

لن أعدكِ بالبقاءْ
فمشاعري أرهقتني و باتَ حُّبكِ عناءْ
أنا لا أفقدُ الأملَ ومعكِ إن فغلتُها صارَ غباءْ
أراكِ أمامي امرأة جارَ عليها الزمانْ
فوددتُ لو أعطيكِ كلّ مافقدتِهِ من وفاءْ
باردةٌ هي كلماتُكِ و كلّها جفاءْ
ستقولينَ لي ما أنا فيه من امتحاناتِ الحياة
ضاجعتُ مشاعركِ فأولدتْ عندك الكبرياءْ
أُحِبّكَ قُلتيها وبعدها صار كلّه سرابْ
صديقاً تُريدينَني ومشاعري؟ أأرمي بها للفناءْ؟


☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
مالُ هواكِ يأتيني معطرٍ
بياسمن بلادي و يُضفي عليهِ مسحة من حنينٍ مُثقلٍ
يتلحَفُني في غمضةِ عينٍ
ويطرق بابَ شوقٍ مُصدّعٍ
بذكرياتٍ مَضَتْ، لها صوت أنينٍ
لايسمعهُ إلاّ ياسمينَ بلاديْ
فرفقاً به فهناك تركتُ حياتيْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

اكتشفُ كلّ يومٍ طريقة عشقٍ جديدة
أحبكِ في اليومِ ألفَ مرة
و أكرهكِ ألفَ مرة
فالوصول إليكِ مُحالْ
وحبّي لكِ فوق التصّور و الخيالْ
وصلتُ لكِ جميع البلدانِ و الشطآن
وجعلتُكِ أميرة تحكمُ حبّي لأعوامْ
قررتُ عن ماضيّ الإنفصالْ
ورميتُ خلفي رائحةَ النساءْ
وعاهدت نفسي أن أكون لكِ الأمانْ
وها أنتِ تتركينني كطفلٍ في الزِحامْ


☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

بحثتُ عنكِ بين دفاتري و أوراقي
بحثتُ عنكِ بين سطور آلاميْ
بحثتُ عنكِ في ماضيِّ و حاضريِّ و مستقبليِّ
بحثُ عنكِ في كلِّ أزمنة الأفعالِ
بحثتُ عنكِ في الصباحِ و عند المساءِ
بحثتُ عنكِ في روحي و أوهامي

ولم أدرك أنكِ كنتِ في أنفاسي


☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

أحببتها و ماعادت حبيبتي
أشبعتُكِ كلاماَ ولم تكترثي لحَرقتيْ
علمتكِ الحب على شفاهِ نهدَكِ
وأخرجتُ منكِ آآآآهاتٍ و صارعتُكِ حتّى ارتوت شفتيكِ
أمرأة أصبحتي بين ذراعيّ و قُبلتيْ
وتخلّيتِ عن جسداً و أدخلتي رُوحكِ في أضلُعيْ
فماكانتْ إلاّ آآآهٍ بألف آآآآهٍ تُلهِبُنيْ
أُخرجي مني فماعاد قلبي يَحمِلُني

أحتاج إلى قلبِ امراة أخرى لتحضُننيْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

أُحبّكِ من سنينْ
لحظة لقاءٍ تمحو تاريخي الطويلْ
وتشعلُ شعوراً دفينْ
في قلبي طَوتْهُ السنينْ
عُدتِ تَحملين مَعكِ الحنينْ
حبيبتي أنتِ كنتِ وستبقينْ
مرافقةً لروحي من بعيد

أحبك، أحبك من جديد

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

احتويتُها ملئ قلبي
وأفرغتُ عليها صبري
فلما ضاق صدري
هجرتني وانكرت حبي وعاتبتني
فغلطةٌ مني تمحو تعبي
وتقول دمرتَ كل مافعلتهُ لأجليْ
كلامك هو من دمرني وماعدتُ أطيقُ هواكِ ولاعمريْ
كلما دنوتُ منكِ استكبرتِ
لن أكونَ لكِ يوماً ولن تكونيْ
فياليتكِ لم تعوديْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

رتّبتُ دفاتريْ و اقلاميْ
وسقوتُ أزهاري و أحلاميْ
ونثرتُ على جبينكِ عطرَ آماليْ
ومحوتُ جميعَ ذكرياتيْ
وأبقيتُ عليكِ في أفكاريْ
و أضأتُ أروقتيْ للقياكِ
وغيرتُ عقاربَ أزمانيْ
وأختصرتُ الكونَ بعينيكِ
واستجمعتُ من شفاهكِ قبلاتيْ
وحالَ القدر على أنْ يجمعني و إياكِ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

اسمحي لي ياسيدتي أن أٌحبّكِ على الورقْ
وأن أكتبَ لكِ شعراً ممزوجاً بخيطانٍ من ذهبْ
اسمحي لي أن أجربَ معك كلّ الطقوس
وأن ارمي بكِ عارية عليّ
اسمحي لي أن ارسم على جسدك خارطةَ الطريق
مابين الطفولة و لقائنا القريبْ
اسمحي لي يا سيدتي أن أقتَصّ من شفاهك رحيقَ الربيعْ
و أُعلِمّ نهدَيكِ ما معنى رغبة الحبيب
و أن أُدخِلكِ في نشوتي و أكونُ فيها غريق

اسمحي لي أن أحبّكِ تحتَ عنوانِ صديقْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼


سَئِمتُكِ
جائتني تزفّ خبرَ زواجها
من انسانٍ التقت بهِ لتوّها
قائلتاً هو من أرادها
و كأنها ملاكٌ لا حول ولا قوة لها
تريدُ جوابً مني يسرُّها
تريد أن أقول لها أني أحِبُها
بدلاً من تقديم عُذرَها
قتلتني و بكت حظّها
وما عساي أن أقولَ لها
غير أنها خائنة لي في حُبّها
تختار دائماً كذباً أو تُفضِّلُ هروبها
فإذا استرفقت بها
عادت تنتقمُ بغلّها
فلا أجدُ سوى تركها و شأنها
ريثما تعود من جديدٍ حاملةً ذُلَّها
عندما تراني مع امرأةٍ غيرها
سئمتُ طفولتها و قلّة نضجها
سئمتُ دموعها و بُكائها
سئمتُ كلامها و صراخها
سئمت نقاشاً ينتهي في حُضنها
سئمت حياتي كلها
فما عادت التي عَرَفتُها

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
ألهذا رحلتِ؟

ألهذا رحلتِ؟
أخذتِ بعضاً مني و ذهبتِ
بعدما باتَ حُبُّنا ارتواءْ
تمشينَ على أضلعي بِلا حياءْ
ألهذا رحلتِ؟
أخذتِ بعضاً مني وذهبتِ
بعدما احتَرفتِ على يديَّ الغرامْ
ذهبتِ تتمايلين بين يديهِ بخفةٍ و استرحامْ
ألهذا رحلتِ؟
أخذتِ بعضاً مني و ذهبتِ
بعدما أنسَيتُكِ ماضيكِ الحرامْ
و أزلتُ عنكِ رائحةً ذلك الغُلامْ
ألهذا رحلتِ؟
أخذتِ بعضاً مني و ذهبتِ
بعدما ارتوى نهديكِ الصغارْ
ذهبتِ تلعبين مع الكبارْ
و تحكينَ قصّةً عشقٍ أعلَنتُها دمارْ
ألهذا رحلتِ؟


☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
عيد شهيد
جاء العيد من جديد
على رائحة الدم وبكاء العبيد
وهاهي أم الشهيد
تلملم جراحها من جديد
ففي كل بيتٍ ذكرى شهيد
هذه ثكلى و تلك أرملة و هذا يتيم
فكيف لي أن أفرحَ بالعيد
لملم جراحك يا وطني
فلابد أن يأتي الربيع
حاملاً معه فرجاً قريب


☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

باريس
قصة عشقٍ معك لا تنتهي
بدأتْ ُمذ عرفت أنكِ أول من حملتِني
و من سترافقني حتى آخر رحلتي
أنا من دونكِ ينتهي تاريخي
فاقبليني عشيقاً لكِ يا سيدتي
يا من حضنت همومي و أحزاني
يا من سمعت أول آهاتي
تلك شوارعك الضيقة تعانقني
وهذا نهر السين أرمي له بأحزاني
أمضيتُ فيكِ كلّ فصول آلامي
حتّى وجدتك تواسيني في هميّ
و تُضئي شوارعك احتفالاً بفرحي
فتعودت أن ترسمَ طيورك في السماءِ أملاً لغدِ
أما زلت تقبليني عشيقاً يا سيدتي؟

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
وطني
هذا وطني و تلك شوارعي و هذه مآذني التي تُهدمْ
هذا الشهيد هو أخي و هذا الطفل هو مشروع وطنٍ الذي يُقتلْ
هذا أبي و هذه أمي و هؤلاء أخوتي التي تُدفن
أما كفاك ظلماً و قتلاً يا من تجبرْ
أرضي فقط من تسمو على دماءٍ من يُقتل
قالوا في الجنة حكايات لا تُنسى
و قلت لهم هناك أشجارٌ في وطني و أنهار تُسقىْ
و أنا ارى الجنة على ارضِ الشام لا تُقهر
وتلك رائحةُ الليمون من دمائها تعبقْ
مضى عام و نصف على ثورة مهرها لا يَقبلْ
إلا دم من شهداءِ حريةٍ وآهاتِ أُمّهاتٍ بها تُسمعْ
و مازال الطاغية على أرضِها يتجبرْ
سوريًّ أنا و الصبرُ من عندنا تفجرْ
لملمي جراحك يا أماه فواللهِ لن أرضى بغير أرضكِ مهدا
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
 
ريان
طفلةٌ تتسابق مع فراشات البُستانْ
ضحكتُها ترسمُ لوحةَ بالألوانْ
عيناها تصبغُ البحارْ
صوتها لحنٌ تفيضُ معه الأنهارْ
طفلةُ إختارها الرحمنْ
لتكونَ عصفورةَ في الجنانْ
طفلةُ أسموها ريــــانْ
ارفعِ رأسك يا أُماه
ففي البيتِ روح شهيدةٍ في السماءْ
لا تدمع يا أبي فبعيناكْ
   أرى أُمي و أُخوتي الصغار 
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
رجال بلا نخوة
تباً لزمنِ اُستُبيحتْ به الحرائر
فيه رجال خانعة في المنازل
هذا خائفٌ و الآخر يقول لم يحن الوقت المناسبْ
تباً لزمنٍ صار فيه الموت أهون من دخولِ الزنازنْ
عُذّب الشباب و قُتّل الأطفالْ
اغتُصبت النساء و ماتت النخوة في الرجالْ
ويكرروا لم يحن الوقت للنزول إلى الشوارعْ
تباَ لزمنِ حُرقت فيه المدائن و هُدّمت الجوامعْ
دُمّرت البيوت و تحولت الطرقات إلى أنهارٍ من الدماءْ
قُطّعت الأشجار و الأوصال و المشيمة في الأرحام
و استنكروا كلام الله وليس هناك من خائفْ
ومازال الرجالُ يقبعون في المنازلْ
إما بسبب المصالح أو من خوفٍ أقبح من ذنبِ تافهْ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

أرضي المختصبة
يا من عانيتِ على مرّ العصورْ
من وحوُشٍ تنهشُكِ كالأسودْ
نحنُ نحميكِ من كلِّ شبحٍ آثمٍ حسودْ
خُلِقنا منكِ فمهما نزفتِ، دمُنا لكِ يعودْ
يا أطهرَ أرضٍ في الوجودْ
وعدٌ قطعناهُ علينا بأننا سنعودُ سنعودْ
ونحمِلُكِ على أكتافِناْ و هُتفاتِنا تَحمِلُها الطيورْ
ستُشرِقُ الشمسُ من جديد و سنعودُ إلى وطننا الحبيبْ
وسنُقيمُ مَسْرَحاً للأسود تتفرجُ عليه جميعَ الحُشودْ
من صِغارٍ و كِبارٍ و أطفالٍ و شبابٍ و نساءٍ و رُضَّع و كهُولْ
اصبريْ فوالله ستهون ستهونْ
هؤلئك الألعن من اليهود الذين يحقِنونكِ كلَّ يومٍ شهيدْ
من طُلوعِ الفجر حتّى المغيبْ
لنْ نهدئ لن نكُل لنُحَرركِ من كلّ القيودْ
و سنثور على أرضَكِ المزينة بالقُبورْ
سنكتبُ على كلِّ شاهدةٍ، هذا هو الثائرُ الطّاهرُ شهيدَ الُحرية
و نسرٌ أقوى من جميعِ الأســــودْ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
فرحة باانتظارِ مولودْ
مُشاجرةٌ على انتقاء اسمٍ لهذا المخلوقْ
دونما أن يعرفوا له جِنساَ محدودْ
فهذه تقترح اسماَ لفتاة و هذا لولدٍ مفقودْ
و جاء يوم  الولادة، أصوات فرحٍ و صرخاتِ ألمٍ و بُكاء طفلٍ كالعادة
كَبُرَ ينتظِرُ السعادة
في كلّ يومٍ من عُمرِه حتّى بَلغَ سِنّ التعاسة
و بدأ شعورٌ غريب، يُحيطهُ من كلّ قريبٍ و بعيدْ
يبحثُ في كلِّ مكان فلا يجدُ له من قرينْ
فابداخله روح رجلٍ و جسدٍ لفتاةٍ عقيمْ
حُكِمتْ روحَه بِمظهَرهِ لأجلٍ بعيدْ
و استوطنت الكآبة قلبه ليومٍ غير عليم
و اصبَحَ يُسْمَعُ صدى دموعهُ من قهرٍ عميقْ
فلا أخٍ ولا أختٍ ولا أبٍ ولا الأمِ الحنونْ
اقتنعوا بهذا المخلوق المظلومْ
لعبوا دور المتفهمين دون هذه الخطوة متقدمينْ
رأوا جسد طفلةٍ، قالوا به ستموتينْ
فهي لم تنجب ذكراً وإنها على يقينْ
لم يبقى هناكَ من يسْمَعْ له أنينْ
ذنبٌ لم يقترفهُ فواللهِ ليس هو بأثيمْ
اتقوا الله فيه و انسوا أن هناكَ مجتمعٌ لئيمْ
تحاولون ارضاءهُ على حسابِ ولدٍ برئْ
فاليعلم الجميعْ بأن روحَهُ ستسكن جسداَ جديدْ
ترتقي به إلى مولاها الحَبيـــــــــــــبْ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

غداً يوم مولدي
أصحيحٌ أن غداً يوم مولدي؟
يوم انتظرته من قبل مولدي
غداَ ستهدئ روحي و تنتشي
عندما تعلم أنها ستفارق جسداً من سنينٍ متتعبِ
أهل سأولدُ من جديدٍ في شهرِ مولدي؟
أهل سأسمع خبراً يضمدُ جراح مولدي؟
أهل سأنسى آلام معركة مضنية بين روحي و جسدي؟
غداَ في يوم مولدي، ستنعكس الأدوار بمولدي
فستعلو ضحكتي و سيعلو صراخَ أحبتي
فغداَ سيكونُ يوم مولدي
وإن لم يكن
فسألملم أنين صمتي و أصبر على محنتي
وكلي ثقة بأنَ ربي ارحمِ

☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
أمي
أمي أيا قصيدة أنثرها على جبهتي
فكلما نظرت إلى المرآت وجدتك تسريحين شعري بيديك
و تبعدين الشر عني بعبنيك
أحملك بروحي حتى كاد   قلبي أن يراك
ها انت تدني مني فاقتربي
لأضم وشاحك المعطر بالزنبق
افرغت همك لتنهضي بهمي
فأثقلك و مازلت تبتسمي
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

أختي
يا ذات العينين الرماديتين
تمر من خلالهما سحابتين
برائحة المطر معطرتين
تُمطِرُ وردتين وزهرتين
في حديقة عينكِ الرماديتين
تنبتُ بساتينُ خضراء
يحملُ زهرها الهواء
يتخاطفها النحلُ ليضعها في مزهرية
لأُهديكي إياها عند المســــــــــاء
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

اشتقت إليكم
غرَّبتُ نفسي ...... و يالي كنتُ أعلمُ أنَّ الحّياة لا تطيبُ دونهمُ.............

شـوقٌ كبيٌر........ لأرتمي بحجرهم يشـدّني......... ولكـن متى اللقاءُ

صادقتني الجدرانُ في وحدتي....... و حفرتْ دموعي طريقاً لا نهايةَ له.......

همٌ كبيرٌ يساورني................... هل أنا للثقة أهلاً  

ممزقٌ ضـائعٌ ............لا أعـرفُ أين سـينتهي بي المطـافُ..........

لمسةُ حنانِ لا أبتغي غيرها........... و نصيحةٍ منْ أبٍ مجاهدٍ...............

و صدى ضحكات أطفالٍ ........... تغردُ معـها الـطيورُ................

عندي أشقاءٌ أحنُّ منْ نسماتِ الربيعِ .........هم معي أينما ذهبتُ.........

فادعـوا لي صبراً............. عسـى أن تزّهر الدّنيا منْ جديدُ...........
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

امرأة مستفزة

امرأة تجاهلها حلال
و مضاجعة امرأةٍ أخرى أمام عينها حلال
و خنقها حلال
و حرقها حلال
و طعنها حلال
فقتلها أحلُّ من الحلال
امرأةُ لاتعرفُ الكلام
فمها استبدلته بفم ثُعبان
تنامُ بوجهٍ و تستيقظ بااثنان
مستفزة مهتزةَ الأركان
مغترةٌ بنفسها و بقدرتها على الدمار
فاتحةً تغرها مطلِقةً ضِحكةً
مثبتةَ أنها امرأة لا تغتسلُ إلاّ بالغباء
فكم من قلوبٍ ذاقت مرارةً منكِ دون انتقام
هوّني عليكِ فأنّ الدمار نحوكِ جاء
لا تستغربي فكل كنزٍ بين يديك فان
وجودك في حياتي أم غيابك سيّان
آخر ورقة العبيها بذكاء
مرت سنة من الصبر و لن تصبح سنتان
فهذه أولُ كلماتي و آخرُ انذار
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

ناري
حبلٌ التفَّ على عُنقي لعقودٍ خَلَتْ
وجاء اليومُ المُنتظر و تحررت من قيودكِ للأبدْ
امرأتي كنتي و ها أنا أُقَدمكِ على طبقٍ من ذهبْ
لم تَعُدْ تستهويني نظرةٌ منكِ و لا حتّى لقبْ
نارٌ أضرمتِها بيديكِ فاحترقي لآخرِ لهَبْ
فكم فرصةٌ أعطيتُكِ إياها و كم من مُهَلْ
رميتِها عَرضَ الحائط و التفت بلا خجلْ
سيعودُ كما عاد في ما مضىْ
قسماً بحُبي لن تنالِ مُرادَكِ مهما حصلْ
حذاري فأني بُركانٌ ثائرٌ التهمُ من حولي بِنَهَمْ
ناري سترتديها ثوباً لكِ من رأسكِ حتّى أخْمص القَدَمْ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

إلى امرأة غبية
صباح الخير يا أغبى امرأة عرفتْ
الآن أعترف أني فَشِلتْ
في محاورةِ امرأةٍ لا تعرف غير الشتم و السبْ
أوهمتني أني رجُلاً فاسترحت
و اعترفَتْ بي أمام كلّ من شاهدتْ
فطالبتُ بأبسط حقوقي و ندمتْ
على امرأةٍ أجبَنُ ممّا تخيّلتْ
على امرأةٍ تبيع كلام الحُبّ في قارورةٍ من اسمنتْ
على امرأةٍ لطالما وددتْ
إغراقها في السعادةِ فماستطعت
فهي ليست كأي امرأةٍ قابلتْ
لا تفقه في الحُبّ إلاّ قصورِ اللازوردْ
تستكبِرُ في كلِّ مرة و تقول أني رحلتْ
ارضعتني الذُلّ من حُبكِ حتّى ارتويتْ
و الآن جاء دوركِ يا صغيرة فأنا من بئركِ شَرِبتْ
حَفَفتُكِ بحناني فانجرحتْ
فكلّ عضوٌ فيكِ سلاحٌ يصِلُ الغربَ بالشرقْ
اعذري قوتي و ثباتي فمهما حَييتْ
لن أركعَ لأمثالك من جديدْ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

عذراً سيدتي
عذراً سيدتي فلن نكمل المشوار
فالدُنيا ملئ بالنساء
أهديتك قلباَ أحبك بإخلاص
سحقته بكبريائكِ المزيف باحتراف
تسعين لأكون مجرد مخرج إنقاذ
عذراً سيدتي لقد أغلقتُ جميع الأبواب
وفتحتُ لك باب السماء
لترحلي عني هذا المساء
تركتُ لك ذكرياتي وآلامي وصدى صوتي في حقيبةٍ عند الباب
فلم أعد أريدُ أن أتذكرك في أي حالٍ من الأحوال
فالتخرجي في الحال ولاتنسي غلقهُ بإحكام
أنا الآن أحتفلُ بمولدي القريب
بعيداَ عن قلب امرأةٍ من حديد
أطلقتُ العنان لروحي وقلبي لينبضَ من جديد
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

قصـــة خرافية
رجُلٌ و إمرأة وطفلهما، علاقةٌ مثالية لقصة خرافية
كذبةٌ خرجت مع أول كلمة من ثغرها
أعطتني بها أملاً وزادتني بريقاً في عينها
أرضعتني الحُبّ من شفاهِها وأرقدتني على نهدِ صوتها
مُغقلٌ أنا لم أكن أدري أنها تَحقِنُني بسُمّها
فأتتني طريحاَ تتلاعبُ بي كما يحلو لها
كذبةٌ أخرى اكتشفتها للتوّ متأخرا
بَرَرَتهَا بأنها لا تريدُ مشكلة
رجلٌ لم يأتي على هواها فرمته باكرا
فاوالله لو كان ضالتًها لرمتني متقهقهة
فأنا صديقُ وحبيبُ عند مايحلو لها
أين هي الرّحمة التي عرفتها ؟؟
أكنتُ أحلم، أم هي كذبةٌ أخرى من نسج خيالها ؟
لست إلاّ فتاة تتنفس كذباً يسري في دمها
تفننت في تعذيبي فكل مرة أسوء من غيرها
ماهوذنبي أخبريني، ألئني ولِدتُ رجُلاً، روحاً بلا جسدا
قست عليّ الدنيا فأكملتها بفتاةِ أنانية
أجيبيني أمازال هناك من رحمـــــــــــة ؟
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

قولي لي من أنتِ؟
أأنت التي أحببتها؟
ماذا تريدين مني؟
إذا كنت تحبيني لماذا تعذبيني وتعذبي نفسكِ؟
لبيتُ رغبتك وخرجت من حياتكِ
فلم تكتفي بل اختلقت الأكاذيب حولي ولم يوقِفُك حياؤكِ
تُثرثرين عني من ثمً تؤولين كلاماً لم يُقَل بعدها تقولين كاذب
تنتحلين شخصيتي وتخاطبيني بخطابي وتحزني عندما أهجوكِ
أغرقَتكِ دموعَكِ فاعتقدتُ أنها مسحت لؤمَكِ
أتاري كنتِ تُكملِين دوركِ فهنيئاً لكِ
أحمقٌ أنا وقعتُ بفخكِ من شدة مكركِ
أشفقتُ عليكِ فاوالله لا أنتِ بمستحقة شفقتي ولا محبتي
شيطانٌ أنت بهيئة إنسانُ أم إنسانُ بهيئة شيطان؟ ليس هناك فرق فكلها من صفاتكِ
تعيشين في دوامة من الكذبِ تبنين عليها حياتكِ
أنظري إلى نفسك، النفاق والكذب والتلاعب يأكلُ جسدكِ
ألومُ نفسي أكثر من لومي لكِ
فكم مرة صدقتك وأقبلتُ إليكِ مُشتاقٌ للقياكِ ناسياٌ غدركِ
أهذ هي محبتُكِ؟ أم تريدين هلاكي؟
أين هو ذلك الوجه البرئ الذي به عرفتكِ؟
أين هي تلك الطفلة البريئة المدللة؟
أين هي تلك المرأة التي أحببتُها؟
أين أنت؟؟؟ لطالما أحببتكِ
لم أعد أريدُ رؤياك فالتذهيبي بعيداً عني لكي أنساكيِِِ
فلا أنا ولاقلبي من الأن ملكٌ لكِ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

متناقضة
خجلت الوقاحة منك ولم تخجلي
عشقُ حرامُ منذ البداية تعلمي ولكن عند هذا الفجرِ تعترفي
متناقضة لاتلتقي مع نفسها أبداُ فكل وجهِ في المغربِ والمشرقِ
أحتارت حيرتي معكِ فكم بوجهِ تلعبي؟
تقولين علاقةُ حرامُ إذاً لماذا سَعِدتِ بفرصةِ أعطيتكِ إياها لتقرري
أم كنت تفكري بنفسكِ وتؤمنينَ علاقةِ أخرى ريثما حبك لي ينتهي
أهذ هي الأخلاقُ تفتخري أم لعبةُ حقيرةُ منك لتتمردي
فشِلَ الأطباءُ في مداواتِكِ فهل من دواءٍ لكِ معي؟
لاوألف لا لأن شِفاؤكِ يكمنُ في إعادةِ تكوينُكِ
هذهِ هي الأرض أمامك بشمالها وجنوبها وغربها وشرقها هي ملكُ لكِ فارتعي
إذا صقرٌ حط على جبلٌ فلاهوبمحطمِ ولامزحزحٍ فاتركيني بسلامٍ لأنُ دماري لايكون على يدِ طفلةٍ مثلكِ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

متى اللقاءُ
كلما اتيتُ منكِ الوصالَ
تذهبين عني مُنشِدةً الفُراقَ
أخشى عليك غدر الحياة فإني مُذ خُلِقتُ لكِ مُشتاقا
أحببتُك قبل رؤياكِ فحُبُكِ تسرب إلى قلبي دفاقا
تعودت وجهك مُشرقاَ وإلى صدى ضحِكتُكِ تواقا
فمتى يحِنُّ اللقاءُ للقياكِ
ويحملكِ حبي لكِ لأراكِ؟
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼
لا محال للهروب
فلتذهبي عني ولترتمي بين أوراقكِ المبعثرة
استكبرت على عشيقٍ متيمٍ و استبدلته ورقاً ممزوجاً بحبر مزيفاًَ
أين أنت من هواهُ هاربة كلُ طريقٍِ له هو صانِعه
فلا تبتعدي كثيراً لأنك في أحضانه هاوية
فهو من خطّ لكِ حُرُفكِ و رسم لك طريقكِ فلا تستكبري فمحالٌ الهروبَ من خريطته
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

حبيبةٌ
حبيبةٌ عشِقتها على ضوء القمر
ارتمت عليّ لا تدري مالخبر
رشقتني بنطراتٍ، ترقَبُني بحذر
مُتسائلة هل يُحبُني بخجل
بعثتُ لها بِصَمتي ليُرشِدها و الشَهب
أنّ قلبي لها مهما احترق أو التهب
فحُبُنا صعبٌ أن ينجلي مع نجمٍ أو ذهب
تعالي إليّ فجسدي ينتظرك بشغف
ليأخُذكِ إلى عالمٍ ورديٍ بلا أنسٍ ولا جانٍ ولا تعب
مزقي خوفَكِ المكدّسِ فمهما حصل
ستبقين حبيبتي أمام جميع البشر
وستتوحدُ روحنا على مرأى النظر
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

ممثلة
مسرحية مُتقنة بطلتُها إمرأة
بدأت طِفلة وانتهت بفتاةٍ متمردة،
لم تَطَل لقبَ إمرأة،
تعاني فراغاً ووحدةُ ومللاً
اختارت رجُلاً تريده بجانبها كالمطرقة،
تدقُ به أحزانها وهمومها كلما اختلجت في صدرها
تعودت صمتَهُ وتحمُلَهُ فاعتقدت أنهُ كخرقة بالية
إن شَغِلها الوقتُ نَسَتهُ وإن لم يشغلها هاتفتهُ خافية أنيابها مكشِرة
تستعِدُ للمشكلة قبل أن تقع، طبعاً فهي لها مخططة
وتأول كلاماً لم يُقل وتقلبُ الحق باطلاً، نعم فهي خبيثةُ ماكرة
تغيبُ ..تغيبُ وتأتي بعد مُدة بأفكارٍ متينة منسجة
زائدةً رُقعة فخِها ليكون احتمال وقوعه أكبرا
تعود كما لم يكن هناك شئ قد حصل
حتى خطأها لاتحاول إصلاحه، لاعتب عليها فالبخطأ هي غارقة
فابنسبة لها مجردُ فصلِ من مسرحية قد انتهى
مسرحيتك ستُنهِنها بمفردك ممثلة ومشاهدة
لأني ذهبت مع إمرأة رائعة
لاأستطيعُ المقارنة فليس من هناك مقارنة بين ممثلة وامرأة
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

منافقة
إذهبي عني فكم من منافقة رأت عيني مثلك لم ترى
أتيتِ طفلة باكية بائسة متقلبة بعاطفتي طامعة
أحببتك ودللتك وأنت من كل هذا الهوى متبرجة
محتارةُ أين ترسين مرساتك، تنتظري أغبى رجل يقع في شِباككِ للثرى
محتالةُ أنتِ، مستغلةُ، منافقة أفضلُ أن أختصر وأقول ممثلة بارعة
أعطيتك فرصة لتقرري فإذابك تحاولين فتح باب جنة أخرى
تتقربين منه بعبارةِ لأجلكَ سأكون كلً النساء وتحت ستار الدين متدارية
بالله عليك كم دوراً تستطيعين أن تلعبي في الثانية؟؟
أماكنت امرأتي لي وحدي مواجهةً العالم بأسره مدعية
والأن تطلبين مني خروجاً من حياتك بعدها تأتين مهرولة
تدَّعين اشتياقي لابل تريدين الإطمئنان أني مازلت في بئركِ متمسكً
ذليلُ إن أحببتك تصفينني فأنا إذاُ من محبتي متبرءاَ
عاهدت نفسي بأن تدخلي معي في أي حياةِ جديدة وأنا ناكسُ عهدي مع إمرإةِ مثلك مقهقرة
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

ضائعة
تٌثبِتُ ليَ الأيام أنكِ ضائعة
امرأة تستهويها المشاكل فلا تستطيع البقاء هادئة
تبحثُ عن شئ ضائع لن تلقاه إلا في الآخرة
لم تهُن عليّ فأتيتها مُبتسما
فتحت لي قلبها مُعتقداَ أنها أصبحت امرأة صالحة
أعطيتها كل ماتفتقده من حنانِ وعطفِ وتقديرِ واحترامِ ومحبة
فقابلتني بكذبِ و تقلبِ ولهوِ ووحشية
تنطقُ كلاماَ غير مُدركة معناه، مُجَرَدُ لسان ينطقُ به
كلامها يأتي الجبل مُصدعاً بلفظةٍ واحدة
تحسبُ نفسها رقيقة، تأتي مُستكبرة، بوجعي وألمي مُتلذذة
لاتعرفُ ماذا تُريد ولن تعرف حتّى تأتيها ضربة قاضية
إمّا أن تموتَ وإمّا أن تستيقظ من موتٍ كانت به غارقة
عندها فقط ستفتح عينيها لتجِدَ نفسها وحيدة ضائعة
وتندمُ على أيامٍ أضاعتها بِقُربِ حبيبٍ تخلت عنه بحماقة بارعة
تطلبُ صداقة وهي لاتعرفُ معنى المحبّة
الصداقة يا امرأة أسمى من المحبة
الصداقة يا امرأة لاتحتمِلُ المذلّة
الصداقة يا امرأة ليست عمياء كالمحبة
الصداقة يا امرأة بعيدة أن تكونَ بين يديكِ موقرة
أمازِلتِ تٌريدين الصداقة ؟؟
أنا مع محبتي بالكادِ أتحملُكِ
فمع صداقتي لن أستطيعَ النظر إليكِ
عندما تتعلمين احترامَ الآخرين سترين الصداقة والمحبة بنت لها مكاناَ في قلبكِ
أمّا صداقتي، فاعذُريني لأنها هربت منكِ عندما سمعت أنها ستُرافِقُكِ
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

الإنسحاب
طَلبتِ مني الإنسِحَاب..........
أُحِبُكِ حَتّى الجنون...أم أنّ حُبي لكِ هو الجُنون ...
تَنفستُ بِعِطرِكِ وعِشتُ بدقَاتِ قَلبك....
وشَبِعتُ مِن رَحيق شِفَاهِك وَغَفَوتُ على صِدركِ....وَتَدَفئتُ بِحرارةِ جَسَدَكِ...
وها أنتي تَطلبينَ مني الإنسحاب.....
جَرَدتِني مِن حَياتي وتَطلبين مِني الإحتِمال...
أهي قَسوَةُ قَلبٍ أم حُبٍ أم انتقام؟
لم أعُد أُفَرق بَينَ الصوابِ و البُهتانِ...
وها أنا أُعلِنُ الاستسلام أمامَ عَينَيكِ السَوداوان...
اِتصالٌ مِن الصَباحِ، يُعلنُ انتهاءَ المشوار..
لقصةِ حُبٍ لاتُعلَنُ ولاتُقال...
أهِنتُ عليكِ إلى هَذهِ الدَرَجَة؟
هيا إذا اذهبي بعيداً عَني و ابحثي عن الرُجولة...
بقيتُ في فَرشَتي أَنتَظِرُ الإنتِظَار...
مُسمَرٌمقيدٌ باِلأَغلالِ...
حتىّ قُرِعَ الجرسُ و انتفضتُ مُسرِعاً لفَتحِ الباب...
كالأحمق، اعِتَقَدتُ أنكِ ستأتي...
سَبقني قَلبي بِخطوَاتِي وفَتحتُ عَينيَّ على أملِ أن أراكِ...
لكن سُرعانَ ما تَحَول كلَّ شَيئٍ إلى سرابٍ.....
وعادَ قلبي المُدمىّ ليقول لي لن تأتي...
أردتُ أن أقسو عليهِ و أقتُلَهُ، لولَم أكُن أعلم أنه يحمِلُكِ...
أعدتَهُ إلى مكَانهِ وقلتُ لهُ لن تخرجَ أبداً إلاّ إلى القبرِ...
فها أنا بدأتُ و أنتِ تُنهينَ الرِواية بِحُبٍ خائفٍ و بِلا إِرَادة...
سَأُعطِيكِ حُريةَ تَسميةِ الرواية....
وآخيراً لم يعُد بِوِسعي إلاّ أن أُبارِكُ لكِ انتهاءَ هذهِ الرِواية.......
☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼☼♥☼♥☼♥☼♥☼

♪ CHAAR♫ جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لــ ©
Copyright © All Rights Reserved